الإهداء
.
.
إليك أنتَ و اليكي أنتي ..
إليكما صفحة من الصفحات ..
صفحة من الحياة.. صفحة بيضاء..
صفحة تعج سطورها بالحب والعطاء..
صفحة تستشف مابين سطورها عن هذا الكيان..
صفحة اسمها ولاء الرحيلي
.
.
البداية..
.
.
عندما تموت فتاة جميله..
تفقد الكرة الأرضية توازنها..
ويعلن القمر الحداد لمئة عام..
ويصبح الشعر عاطلا عن العمل..
عندما قررت أن أكتب عن تجربتي مع ولاء..
فكرت كثيرا ما الذي يمكن أن اكتبه عنها؟
.
.
فأنا لست مؤهله بما فيه الكفاية للكتابة عنها وأخاف كل الخوف ألا أعطيها حقها فيما سيكتب..
فأنا لست بكاتبه جيده.. ولم أمارس أصول الكتابة ولم يسبق لي وان كتبت عن شخص ما.. ولكن هذا الشخص الذي سأكتب عنه ليس بشخص عادي بالنسبة إلي، لذا كم أتمنى أن أكون قد وقفت في إخراج هذا الموضوع على أحسن وجه، كما أتمنى أن تنال رضا و إعجاب مرتادين هذه الصفحة، فان وجدتم بها أخطاء فاعذروني فأنا لست بكاتبة ماهرة.
فهذه هي المرة الأولى التي اكتب فيها…
.
.
كثير ممن يرتاد هذه الصفحة قد لا يعرف ولاء الرحيلي أو كما كانت تدعى لدى بعض الأشخاص بروان.. فقد تتساءلون من هي روان أو من هي ولاء؟ إن لم تكن تعرفها باسمها الحقيقي
أي قطنيه Candy Cotton Girl فربما تعرفها باسم جارة المصطفى أو
.
.
عدة أسماء لفتاة واحده، فتاة جميلة من مدينة الحبيب.. “المدينة المنورة” حيث أحبت أن تطلق على نفسها اسماً يدل عليه (جارة المصطفى) ولكم أتمنى لها أن تكون ممن يرافقه في جنة الخلد إنشاء الله..
.
.
.
ولاء صديقة في الرخاء والشدة، تمنح كل من تحبه عطفها وحنانها، تعودت في حياتي اليومية على تلك الصداقة المبنية على المصالح وكدت اقتنع أن زمن الأصدقاء انتهى غير أنها غيرت مفهومي للصداقة فولاء بالنسبة لي اكتر من صديقه بل واكتر من أخت فهى أخت لم تلدها أمي، ولاء علمتني عده أشياءً، علمتني كيف أحب الحياة بحلوها و بمرها.. علمتني أن الحياة بدون أمل لا تساوي شي وانه في حال امتلكت الأمل سأمتلك كل شي..
.
.
لم اعتقد قط أنني في يوم من الأيام قد افقد صديقه.. فحتى فتره ليست ببعيده لم اسمع عن وفاة احدى صديقاتي أو ممن كنت اعرفهم ولم أحس من قبل بمعني فقدان شخص عزيز أو حتى قريب، توفى لي أقارب عده ولكن لم تذرف عليهم دمعة واحده حتى جدي رحمة الله عندما توفى لم ابك عليه مع العلم بحبي الشديد له، عند موته جلست انظر إلى جثته كأنني إنسانه نزعت منها الأحاسيس والمشاعر فكدت اشك انه في حاله فقدان شخص أخر سوف يحدث ما حدث، لم أكن اعتقد بأني سأبكي كالبكاء الذي بكيته على ولاء (رحمها الله)، ولم اعرف أني كنت أحبها هذا الحب إلا بعد وفاتها.. عندما أتاني خبر وفاتها لم اصدق وكذبت قائل الخبر ولكم تمنيت أن يكون الخبر غير صحيح فأستغفر الله ولا اقصد اعتراضاً على أمر الله فدائما ما يموت الأخيار.. ولكم أتمنى أن يكون في موتها مصلحه لها..
.
.
كم تمنيت أن أكون قد عرفتها من فتره طويلة ففترة معرفتي لها لم تتجاوز السنة و ثلاثة شهور، كم تمنيت أن تكون أختي، أو حتى قريبة لي.. فهذه السنة و ثلاثة شهور كأنها عمري كله.. كأنها مشوار حياتي فأنا افخر على الدوام بأني قد عرفت فتاة مثلها في يوم من الأيام، فكثراً من صديقاتي عندما يرين صورة ملاكي الصغيرة ويسألن عنها تجدونني بكل فخر أقول هذه هي أعز صديقة لي.. ولاء ليست صديقة فحسب بل أكثر من شقيقه من الممكن أن تكون أنا، أحيانا أحس أنني قد كسرت من بعدها فأنا بشهادة الآخرين لم اعد أنا، أصبحت أكثر عصبيه مع العلم أنني في الأصل عصبيه، فزادت عصبيتي وزادت حساسيتي للأمور.. لم اعد أميز بين ما هو صح وما هو خطأ، لم اعد اعرف كيف سأتصرف في بعض الأمور خاصة وأنني تقريباً كنت أستشيرها في جميع الأمور.. حتى الآن لم تجف دمعتي فعند النظر إلى صورتها أو التكلم عنها أو حتى كتابتي لهذا الموضوع تذرف دموعي حزنا على فراقها، لقد كان رحيلها قاسيا على بمعنى ما تحمل كلمة (قاسي) من معان، وربما لا تكفيها..
.
.
كانت ولاء حافظة أسراري ومستشاري الدائم حيث كنت أفضي لها بكل ما يجول في خاطري، فهي صديقه لا تسمع بل تستمع تحس بي وبحزني و كانت تحاول قدر المستطاع التخفيف عني، كانت تنصحني بالوقوف وجه كل شي من الممكن أن يؤثر علي أو يكون مسببا لحزني.. كانت تفهمني اكتر من أي شخص كان، أمن الممكن أن أجد من يفهمني بعدها؟ حتى هذه اللحظة لا.. وإن وجدت فهم لا يفهمونني كما كانت ولاء تفهمني..
.
.
ضيّعـني دربي..
ضيّعَـني اسمي..
ضيَّعَـني عنـواني
تاريخـي! ما ليَ تاريـخٌ
إنـي نسيـانُ النسيـانِ
إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو
جـرحٌ بملامـحِ إنسـان
.
.
+_+_+_+
.
.
هكذا أخذها الموت مني!!!!
الآن أعود إلى صمتي… أعود بك إلى صمتي… أعود بك… في قلبي…
هكذا حبيبتي على مشارف الوداع أطبع قبلة خالدة ستظل على جبهتك المشرقة البيضاء… لتبقى معك في نومك العميق الأبدي بجسدك الأنيق يا سيدتي.. ارتوي منها شهد الرحيق… هكذا على نبرات رسالتي إليك يجف القلم في الوصول لمرساك، ويكاد بين الحين والحين يقف ويسألني أما اكتفيت؟ أما انتهيت؟ لأرد عليه هل من أحد يكتفي من وجدانه ومن عمره وأحلامه.. ومن أحلا وأجمل أيامه؟
فوداعاً يا صغيرتي… وداعاً يا نفسي…
وددت يا صغيرتي الآن لو اصرخ بأعلى صوتي إني أفتقدك… إني اشتاق إليك… إني أتألم لموتك… الآن فقط أحسست بلوعة الفراق تقتلني… وشعرت بأن قلبي يتقطع ألماً… تنهدت كثيراً… بكيت بحرقة… كنت في شدة الحزن واليأس… فمن يضمني إلى صدره بعدك فيخفف عني عذابي… ومن سينتشلني من أحزاني في غيابك الطويل
وداعاً… وداعا…
& ملاك العرب&
.
.
من هي ولاء الرحيلي ؟
.
.
هي تلك الفتاة التي سعدت الدنيا بقدومها حيث قدمت إلى هذه الحياة يوم 28/8/1407 هجري أي 1987 /4/27 ميلادي ولكن هذه الفرحة للأسف لم تكتمل ولم تستمر أكثر من 19 عاما حيث رحلت عنا سريعا، ولكن رحيلها هذا ليس كالرحيل الذي اعتدنا عليه في حياتنا اليومية ولكنه رحيل ابدي أخذها الموت منا في لحظة.. فهو رحيل لا عودة منه، رحيل أتمنى أن يكون إلى مكان أفضل..
.
.
رحلت عنا ولاء يوم الثلاثاء الموافق 2006/3/14 بحادث سيارة حيث انفجر كفر السيارة التي كانت بها ولاء ولكن خسارة أهلها لم تكن بها فحسب ولكن شاءت الأقدار أن يكون معها شقيقها الأصغر (معن) طفل ما زال في عمر الزهور أما باقي العائلة فقد أصيبت بكسور ورضوض.. شاءت القدرة الإلهية أن ترحل عنا ولاء سريعا من دون سابق إنذار ..لم أعرف بوفاة ولاء إلا بعد ثلاثة أيام من الحادث.. أي صباح يوم الجمعة.. كانت ليلة جمعة من يوم الخميس ليلا عندما اتصلت بها ولكن لا مجيب فظننت أنها نائمة وعند استيقاظي في صباح اليوم التالي، وجدت رسالة محتواها ( أبغاكي تتصلي على روان أول ما تقري رسالتي، سمعت خبر مو كويس عنها اتصلي وطمنيني) عند قراءتي لمحتوى الرسالة لم أعي ما يحدث.. اتصل ولكن لا مجيب، اتصل على جوال والدتها ولكنه مقفل، وكذلك جوال شقيقتها وهاتف بيتها مما أصابني بجنون، قمت بإرسال رسالة (من أمس وأنا اتصل عليها ما ترد، ليش ايش حصل) لم تكتمل الدقيقة ووصلت رسالة محتواها (عظم الله أجرك في روان أتوفت هي و أخوها الصغير بحادث سيارة) لم اصدق الخبر وقمت بإعادة الاتصال ولكن لا مجيب.. فذهبت إلى والدتي وطلبت منها أن تقوم بالاتصال بعمتها كي أتأكد من الخبر وأكذب صاحب الخبر وعند الاتصال بها قيل أن التي توفت فتاة تدعى (ولاء) وأخيها الصغير معن.. كنت أنا من بين الأشخاص الذين ينادونها بـ(روان)، ونسيت أنها تدعى (ولاء) عندما أخبرتني والدتي أن من ماتت هي ولاء أحسست لوهلة بارتياح وبحزن، حزنت لأنني ظننت أن من توفت هي إحدى شقيقاتها، ولكنه كان ارتياح مؤقت عندما قامت عمتها بإخبار والدتي أن من ماتت هي صديقتي، عندها فقط تذكرت أن اسمها (ولاء).. لا اعرف بماذا أحسست أو كيف كان شعوري أحسست بالانكسار وان جزء مني قد مات، لان روان كانت أكثر من أخت بالنسبة لي، روان كانت (أنا).. وتبقى الجروح دائما في القلب برحيلك بعيداً عنا يا ( أحلى بنات طيبه)
.
.
عندما غابت.. حاولت جاهدة أن استجمع أنفاسي.. أن الملم بقايا حزني وانكساري..
فامتلأ قلمي الصغير بحزن كبير.. فبحثت عن أوراقي علي أحاول أن أصف فيها مدى تألمي لفقدانك.. ولكني وللأسف عجزت عن الكتابة بعد رحيلك..
.
.
هي صاحبة النظرة الحنونة في كل وقت وفي كل مكان.. نظره ستبقى في مخيلتنا.. نظرة تتسم بالدفء والمودة والحنان.. إن كنت تعرفها أو سبق وان رأيتها ستعرف ما اعنيه ومدى صدقي في وصفها.
.
.
يا صيفي الأخضر.. يا شمسي..
يا أجمل أجمل الواني..
إني لا املك في الدنيا..
إلا عينيك وأحزاني..
.
.
يمكنك أن تصف ولاء بأنها تلك الفتاه التي تتمتع بطله غريبة وجذابة.. فهي ذو جاذبيه خاصة ومثيره، تمتاز بصوت ندي ذو حركات رشيقة تلفت الأنظار، وجهها ذو تقاسيم جميله و عيناها ينبعث منهما بريق العطف والحنان.. ذو جمال هادئ يسلب القلب، مليئة بالحب والحنان جذابة تكسب الإعجاب.. وتمتلك شخصيه قويه و ثقة كبيره في نفسها حيث لا يستطيع كائن من يكون أن يزعزع ثقتها بنفسها. وعلى الرغم من الصورة الواضحة التي يعرفها البعض عنها إلا أن ولاء كانت تحتفظ لنفسها بشخصية غامضة، فهي حذره جدا في اختيارها لبعض الأشخاص.. لبقة اللسان.. و تصرفاتها دقيقة وموزونة.. سهلة التكيف مع الآخرين شرط وجود البساطة والصدق مع أنفسهم ومعها… و تكون ولاء حادة الطباع إذا ما قام احد بجرحها أو تعرض لكرامتها ولا تتنازل عن حقها مهما كلف الثمن..
.
.
عيناك.. كنهري أحزان..
نهري موسيقى.. حملاني
لوراء الأزمان..
الدمع الأسود فوقهما
يتساقط أنغام بيان..
وأنا في المقعد محترق..
نيراني تأكل نيران..
.
.
بالنسبة لي اكتر ما كان يميزها عن غيرها وجهها.. من كان يراها يقول بأنها فتاه ذو وجه طفولي.. اذكر أنها كانت تنزعج من هذا الشيء لأنها كما كانت تقول (مو حلو انو الناس يحسبوكي صغيره، تخيلي وحده سألتني أنتي سنه كم يا حلوه، على بالها إني Baby Face لسه في المتوسط.. جلست اضحك عليها وأقولها يا بنت بلا غباء ترى مره حلو انو الوحدة يكون وجهها ،
فيها براءة الأطفال وشقاوتهم لكن على الرغم من صغر سنها (رحمها الله) إلا ان عقلها راجح وقلبها كبير ملئ بحب لا ينضب وعطاء لا يتوقف.. إذا احتجتها وجدتها بجانبك، لا تبخل بشيء على من تعرفه، أي شي سواء كانت مشورة، رأي، نصيحة أو حتى خدمه في حال طلبت منها.. فهي ذات نوعية نادرة، قليلاً ما تجدها في هذا الزمان..فهي داعمة لمن هم أهل للدعم والمساندة، تشجع كل المتميزين بما يتوافق مع المبادئ و الأخلاق، لقد كانت سنداً قويا لنا فلها في كل مناسبة موقف مشهود.. ومع كل حدث لها تواجد مؤثر.. من الممكن أن تقول إنها تمنح بلا حدود، وتحب وتشتاق بلا حدود.. فهي عندما تحب بصدق لا تبخل بشيء على من تحبه فمن وجه نظرها انه لا شيء غالي على من تحبه..
.
.
أذكر هنا قصة لملاك العرب مع ولاء ولكن دون ذكر تفاصيلها…
تبدأ القصة عندما عزمت ملاك العرب على أن تقوم بعمل ما وبعد أن رتبت لهذا العمل فكرت في استشارة إحدى صديقتها علها تجد من يشور عليها، ولكنها لم تستطع استشاره احد في هذا الموضوع إلا ولاء (رحمها الله).. في اليوم المقرر عندما سألتها ولاء إن كانت قد نفذت ما عزمت عليه أم لا.. كان رد ملاك بالنفي فهي لم تنفذه بعد فحاولت ولاء إثناءها عن الموضوع مراراً وتكراراً لمعرفتها بأن ملاك من النوع العنيد فقالت لها: ( الأشياء اللي تسويها الحين وأنت صغيره ما تنسيها حياتك كلها وتجلسي تفتكريها لما تتزوجي وتخلفي وتعجزي وقبل لا تموتي فعشان كدا خليها تكون أشياء بسيطة وصغيره وحلوه في نفس الوقت وفكري في نفسك ومصلحتك قبل كل شي، وإذا احد سألك عن السبب وقلتي فكرت بعقلي حتكبري في نظر كل شخص تحكيله القصة و لكي حرية القرار) هذه هي كلمات ولاء لملاك العرب التي ما زالت تتردد على مسامعها حتى الآن…
.
.
ذهبت عنا يا ولاء وذهبت أرواحنا معك… من سيقف إلى جانبنا الآن؟ من سيستمع إلينا؟ ويحس بفرحنا وحزننا… أيمكن أن نجد غيرك؟ أيمكن أن نستبدلك بأناس آخرون؟ أنا أقول لا… عن نفسي أقول أني لن أجد لك مثيل طالما حييت… ستبقي دائما حاضرة معنا فأنت في قلوبنا… سيظل طيفك معنا ما حيينا…
.
.
إلى من اشتاقت إليها العيون
إلى ذلك القلب الحنون
الذي ينبض قلبي لها بالحب المكنون
إلى من أحبها بجنون
إلى مالكة العمر والروح والعيون
في غيابك قلبي تباطأت نبضاته
وتوقفت حياته وفقد أمله
فأنا أشتاق إليك واحن إليك
ليس لي غنى عنك
عذب حياتي منك
سيل سعادتي لك
ولك وحدك أنت
اشتقت لجدك وهزلك
لصوتك و لصورتك
لقلبك ولفرحك
لجرحك و لفرحك
لحنانك و لدفآك
مع العلم انه ليس لي احد يرويني غيرك
لذلك سوف أموت ظمأ واحلق بك
كلمة أخيره هناك فرق شاسع بين الوجود والعدم فأنت الوجود وأنا بدونك العدم
& ملاك العرب&
.
.
When you are sad………she dries your tears.
When you are scared……….she comforts your fears.
When you are worried………she give you hope.
When you are confused……..she helps you cope.
.
.
نظرت.. لم أرى لمثلها مثيل..
ما أروع نظرتها.. لها سحراً..
وعمقاً.. وشمولاً..
عيناها الصغيرتان تنطق بحروف بلوريه..
ما أجملك يا ندى الصباح..
& جوري&
.
.
Maybe God wanted us to meet the wrong people before meeting the right one so that when we finally meet the right person, we will be grateful for that gift. And for many years I have met many wrong people until I met you and I always thank God that once I had a
friend like her.
من الممكن أن الله أراد منا مقابلة أناس غير صالحين قبل مقابلتنا للصالحين… حتى إن قابلناهم قدرنا نعمة معرفتنا بهم، ولعدة سنوات قابلت أناس لم يكن من المفترض إن أقابلهم إلى أن قابلتك و دائما اشكر الله انه في يوم من الأيام كان لدي صديقه مثلك..
.
.
The best kind of a friend is the kind you can sit on a porch and swing with, never say a word, and then walk away feeling like it was the best conversation you’ve ever had. And this is how I always feel when I ‘m with you.
إن أفضل نوع من الأصدقاء ذاك النوع إلي تستطيع أن تجلس بقربه وتتصرف معه بحريه، بدون أن تتكلم معه، وعندما تذهب عنه تحس بأنك حظيت بأفضل محادثه. وهذا هوا إحساسي عندما أكون معك..
.
.
It is true that we don’t know what we have got until we loose it and I didn’t knew how dear you are until I lost you.
من الصحيح إننا لا نعرف ما عندنا إلى أن نخسره، وأنا لم أعرف مدى معزتك لدي إلأا بعد أن فقدتك..
.
.
Giving someone all your love is never an assurance that he will love you back. But you always give more than you get
إن تعطي كل حبك لشخص ما ليس بضمان إنه بالمقابل سيرد لك هذا الحب. ولكنك كنتي دائما تعطي اكتر مما تأخذي..
.
.
When she was born, she was crying and everyone around her was smiling. And she lives her life so that when she died, she was the one who were smiling and everyone around her was crying.
عندما ولدت، كانت تبكي وكل من كان حولها كان مبتسم. وعاشت حياتها فعندما ماتت هي من كانت مبتسمة، وكل من كان حولها يبكي..
.
.
If wala’a were here she would say these words to every one she know or met..
لو كانت ولاء هنا لكانت قالت هذه الكلمات لكل من عرفها أو قابلها..
.
.
<<<<<<If tomorrow, I should never wake up>>>>>>
I wanted to say I’m sorry. I’m sorry for what I’ve done
And what I haven’t done. I could have done more,
I should have done more.
If I harmed you, yelled at you, ignored you, or didn’t care… I’m sorry.
إذا بكره، ما كان مفروض إني اصحي..!
أريد أن أقول أسفه. أسفه لكل شي فعلته
وكل شي لم أفعله، كان بإمكاني أن افعل أكثر،
من المفترض إني أكون فعلت اكتر..
إذا أسأت إليك، صرخت عليك، لم أعرك أي اهتمام، أو لم أهتم… أنا أسفه
.
.
<<<<<<If tomorrow, I should never wake up>>>>>>
I wanted to say Thank you.
If me and you were the best of friends
Thank you for always being there.-If I and you only talked once and a while….
Not good friends: Thank you for humbling me…
You are not perfect…but I am not either
But thank you for having a part in my life.
إذا بكره، ما كان مفروض إني اصحي..!
أريد أن أقول شكراً لك
إذا أنا و أنت كنا من أعز الأصدقاء
شكرا لك لأنك كنت دائما هناك، حتى إذا أنا وأنت لم نتكلم سوى مره واحده ولمده بسيطة
واذا لم تكن صداقتنا قوبة، شكرا لك لتواضعك معي
فلا أنا ولا أنت نتصف بصفة الكمال
لكن شكرا لك لأنك كنت جزء من حياتي..
.
.
<<<<<<If tomorrow, I should never wake up>>>>>>
I wanted to say everything I never had time to.
إذا بكره، ما كان مفروض إني اصحي..!
أريد قول كل شي لم تسنح لي الفرصة لقوله.
.
.
بالنسبة لي أحب أقول لكل من كان يعرف ولاء، افتخروا بأنكم كنتم تعرفون ولاء.. افتخروا بأنها في يوم من الأيام كانت صديقه أو زميله لكم.. فهي مدعاة للفخر.
(جارة المصطفى) يا أحلى جاره و مثلما كنت أناديكي دائماً بـ(أحلى بنات طيبه) عني وعن كل من يعرفك جيدا نقول بأنك تركتي مكان كبير في قلوبنا برحيلك..، و سنظل ندعي لك ونتمنى أن تكوني ممن يدخلون الجنة بدون حساب
.
.
اللهم يا حنان يا منان يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.. اللهم جازها بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا
Tags: Candy Cotton, Candy Cotton Girl, ولاء الرحيلي ، معن الرحيلي، جارة المصطفي، قطنيه, أحلى بنات طيبه